فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41685 من 65521

للأستاذ محمد أسعاف النشاشيبي

610 -هذا حسن، هذا مستوفي

في (الإمتاع والمؤانسة) لأبي حيان التوحيدي:

جرى ذكر حديث الذكور والإناث، فقال الوزير: قد شرف الله الإناث بتقديم ذكرهن في قوله عز وجل: (يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور) فقلت: في هذا النضر؛ فقال: ما هو؟ قلت: قدم الإناث - كما قلت - ولكن نكر، وأخر الذكور ولكن عرف، والتعريف بالتأخير أشرف من النكرة بالتقديم. قال: هذا حسن قلت: ولم يترك هذا أيضًا حتى قال: (أو يزوجهم ذكرانا وإناثا) فجمع الجنسين بالتفكير مع تقديم الذكران، فقال: هذا مستوفي.

611 -وإلا فغير ذلك الاسم واشرب

في (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب) لياقوت:

قال أبو الفضل جابر بن زهير: كنت عند أبي محمد القاسم الحريري البصري بالمشان أقرأ عليه المقامات، فبلغه أن صاحبه أبا زيد المطهر بن سلام البصري قد شرب مسكرًا، فكتب إليه:

أبا زيدٍ أعلم أن من شرب الطلا ... تدنس فأفهم سر قولي المهذب

ومن قبل سميت (المطهر) والفتى ... يصدق بالأفعال تسمية الأب

فلا تحسها كيما تكون مطهرا ... وإلا فغير ذلك الاسم وأشرب

فلما بلغته هذه الأبيات أقبل حافيًا إلى الشيخ أبي محمد، وبيده مصحف، فأقسم به ألا يعود إلى شرب مسكر. فقال له الشيخ: ولا تحاضر من يشرب.

612 -فما تم إلا والغمام قد انقضا. . .

قال المحسن بن التنوخي في معنى طريف لم يسبق إليه:

خرجنا لنستقي بيمن دعائه ... وقد كاد هُدب الغيم أن يبلغ الأرضا

فلما ابتدا يدعو تقشعت السما ... فما تم إلا والغمام قد انقضا

613 -حاجة الأديب إلى كل علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت