فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39956 من 65521

للأستاذ محمد إسعاف النشاشيبي

538 -ما أراد به النصيحة

قال معاوية: إذا لم يكن الهاشمي جوادًا والأموي حليما والعوامي شجاعًا والمخزومي تياهًا لم يشبهوا آباءهم

فقال الحسن بن علي: والله ما أراد معاوية بقوله النصيحة، ولكن أراد أن يفنى بنو هاشم ما في أيديهم فيحتاجوا إليه، ويشجع بنو العوام فيقتلوا، وأن يتيه بنو مخزوم فيمقتوا، وأن يحلم بنو أمية فتحهم الناس

539 -فرحم الله ذلك المفتي

في البدر الطالع للشوكاني: لما أسلم غازان بن أركون (سلطان التتار) قيل له إن دين الإسلام يحرم نكاح نساء الآباء، وقد كان استضاف نساء أبيه إلى نسائه وكان أحبهن إليه خاتون وهي أكبر نساء أبيه. فهم أن يرتد عن الإسلام، فقال له بعض خواصه: إن أباك كان كافراٌ، ولم تكن خاتون معه في عقد صحيح، إنما كان مسامحًا بها، فاعقد أنت عليها، فإنها تحل لك، ففعل. ولولا ذلك لارتد عن الإسلام. واستحسن ذلك من الذي أفتاه به لهذه المصلحة، بل هو حسن ولو كان تحته ألف امرأة على سفاح. فإن مثل هذا السلطان المتولي على أكثر بلاد الإسلام في إسلامه من المصلحة ما يسوغ ما هو أكبر من ذلك حيث يؤدي التحريج عليه، والمشي معه على أمر الحق إلى ردته. فرحم الله ذلك المفتي!

540 -صائر إلى مالك

في وفيات الأعيان:

كان الفقيه أبو بكر المبارك الملقب بالوجيه والمعروف بابن الدهان - حنبليا، ثم تفقه على مذهب أبي حنيفة، ثم شغر منصب تدريس النحو بالمدرسة النظامية، وشروط الواقف ألا يفوض إلا إلى شافعي المذهب، فانتقل الوجيه إلى مذهب الشافعي، وتولاه، فقال المؤيد أبو البركات التكريتي:

من مبلغ عني الوجيه رسالة ... وإن كان لا تجدي عليه الرسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت