فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40886 من 65521

مشهد من الفصل الأول من:

قصر الهودج

للأستاذ علي أحمد باكثير

(كان الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله مغرمًا بحب البدويات

فسمع بجمال فتاة من بادية الصعيد فأرسل إلى أبيها يخطبها

فرد الرسول، فذهب بنفسه متنكرًا كأنه رسول آخر من

الخليفة. وطلب من أبيها أن ينفرد بسلمى ليقنعها بقبول الخليفة

فوافق أبوها (الشيخ عمار بن سعد) . فلما خلا بها اجتهد بكل

وسيلة أن يجعلها تعدل عن حب ابن عمها (ابن مياح) وتقبل

يد الخليفة الفاطمي ولكن سلمى أصرت على الاعتذار بحب

أبن عمها، وإيثار حياة البادية على حياة القصور. وعندئذ غير

الرسول مهجته وقال لها:

الرسول (الخليفة نفسه) :

عِشْتِ يا سلمى طليقَهْ ... لستِ للمُدْنِ صديقهْ

لا تحبِّين مغاني ... ها ولا الدُّورَ الأنيقة

سلمى (يبدو في وجهها السرور) :

لطف الله بحالكْ ... قد فهِمتَ الآن قصدي

الرسول:

كيف لا أفهم ذلك ... والذي عندكِ عندي؟

أنا من رأيكِ يا سل ... مى ومَيْلي مثلُ مَيْلِكْ

آهِ لو تسمح لي الأي ... ام يا سلمى بِنَيْلِك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت