فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43123 من 65521

جاشت به الأحزان إذ طفحت بها تلك الصدوع

يبكي على الحلم البعيد بلوعة لا تنجلي

غردا كصداح الهواتف في الفلاة يقول لي:

طهر كلومك بالدموع وخلها وسبيلها.

إن المدامع لا تضيع حقيرها وجليلها

فمن المدامع ما تدمع جارفًا حسك الحياة

يرمي لهاوية الوجود بكل أشواك الطغاة

فارحم مضاضته ونح معه على أحلامه

فلقد قضى الحلم البديع على لظى آلامه

ردد على سمع الدجى أنات قلبي الواهية

واسكب بأجفان الزهور دموع قلبي الدامية

فلعل قلب الليل أشفق بالقلوب الباكية!

ولعل جفن الزهر احفظ للدموع الجارية!

كم حركت كف الأسى أوتار ذياك الحنين

فتهاطلت أحزان قلبي في أغاريد الأنين

ولكم أرقت مدامعي حتى تقرحت الجفون

ثم التفت فلم أجد قلبًا يقاسمني الشجون

فعسى يكون الليل أرحم فهو مثلي يندب

وعسى يصون الزهر دمعي فهو مثلي يسكب

قد قنعت كف السماء الموت بالصمت الرهيب

فغدًا كأعماق الكهوف بلا ضجيج أو وجيب

يأتي بأجنحة السكون كأنه الليل البهيم

لكن طيف الموت قاس والدجى طيف رحيم

ما للمنية لا ترق على الحياة النائحة!؟

سيان أفئدة تئن أو القلوب الصادحة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت