فلذلك كان (إذا دخل الهيكل العظيم سأل عن كل شيء) الفصل لعاشر من كتاب الحوار
(كلما دخل الأستاذ الهيكل العظيم سأل عن كل شيء. قيل: من ذا الذي يزعم أن ولد الرجل المنسوب إلى بلدة تساو يعلم الآداب؟ كلما دخل الهيكل العظيم سأل عن كل شيء. فلما سمع الأستاذ هذا التهكم قال: هذا من الآداب أيضًا) . الثالث من الكتاب.
(كان الأستاذ يقدم القرابين إلى أرواح آبائه وأجداده كأنهم حاضرون، ويقدم القرابين إلى الآلهة كذلك كأنهم حاضرون. قال الأستاذ: إذا قدم القربان أحد غيري نائبًا عني فكأنه لم يقدم قط) . الثالث من الكتاب
وكان يصوم قبل تقديم القربان
(وكان إذا صام لبس ثيابًا من الكتان نظيفة بهية وغير طعامه ومجلسه في الغرفة) . العاشر منه
(وكان مما يحتاط فيه الأستاذ الصيام والحرب والمرض) . السابع منه.
(البقية في العدد القادم)
أبو بكر هوغانجين الصيني