بذلها المترجمون الأفاضل والعناية الفائقة التي صرفوها في إبراز هذه الترجمة بثوبها القشيب، ذلك على كثرة ما يعترضهم في هذا السبيل من العقبات وثقل التكاليف. ونحن نسأل الله أن توفق اللجنة لمواصلة هذا العمل الجليل فنراه يومًا ما - وهو ليس ببعيد - قد أوفى على التمام والكمال، وأضحى مرجعًا ثمينًا ومنهلا عذبًا لطلاب البحوث الشرقية.
(بغداد)
كوركيس عواد