حتى كان أمس فرأيت القائمين على الحديقة، قد عزموا على إخراج هذه الحمير منها، كي يوفروا على بنفسهم ثمن طعامها، وينتفعوا بجهدها وعملها، ويجملوا الحديقة بأبعادها عنها. . . فعلمت أن هذه آخرة كل (حمار) يتجاوز قدره، وينسى أصله، فليعتبر سائر (الحمير) !
يا سيدات ويا سادة. العفو إذا لم أجد ما أحدثكم به إلا حديث الوحوش والحمير، فالحديث عنها، أكثر فائدة وأسلم عاقبة من أحاديث الناس.
والسلام عليكم ورحمة الله.
على الطنطاوى