فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* لقد جئت شيئا امرا (18 > 71) .
الامر: العجب (196) .
* قد بلغت من لدني عذرا (18 > 76) : لدني بمعنى عند (197) .
* جدارا يريد أن ينقض (18 > 77) .
من سنن العرب إضافة الفعل إلى ما ليس فاعلا في الحقيقة (198) .
* هذا فراق بيني وبينك (18 > 78) .
أي: ما بيني، وما: مضمرة (199) .
* وكان وراءهم ملك (18 > 78) .
يكون الوراء خلفا وقداما (200) .
* وأقرب رحما (18 > 81) .
(192) مق 2 > 61.
(193) صا 181.
(194) صا 217.
(195) الكهف: 3.
(196) مق 1 > 139.
(197) صا 169.
(198) صا 210.
(199) صا 172.
(200) مج 4 > 521، مق 6 >104.
كان أبوعمرو بن العلاء يقرأ: (رحما) (201) وهوالرحمة (202) .
* فأتبع سببا (18 > 85) .
يقال: تبعت فلانا: إذا تلوته واتبعته. وأتبعته: إذا الحقته وقراءة في قوله عزوجل (ثم اتبع سببا) (18 > 92) فهذا معناه على هذه القراءة اللحوق، ومن أهل العربية من يجعل المعنى فيهما واحدا (203) .
سورة مريم
* واشتعل الرأس شيبا (19 > 4) .
الاشتعال: الانتشار والتفرق، يقال: أشعلت النار في الحطب، واشتعلت النار، واشتعل الشيب (204) .
*وقد بلغت من الكبر عتيا (19 > 8) .
حكى عن بعضهم أنه قرأ (وقد بلغت من الكبر غسيا) من قولهم: شيخ غاس: قد طال عمره (205) .
* فخرج على قومه من المحراب (19 > 11) .
يقال: المحراب: الغرفة (206) .
* وحنانا من لدنا (19 >13) .
الحنان: الرحمة (207) .
* فإما ترين من البشر أحدا (19 > 26) .
إما ـ هاهنا ـ بمعنى الشرط (208) .
(201) مج 2 > 473.
(202) مق 2 > 498.
(203) مق 1 > 362 ـ 363.
(204) مق 3 > 189.
(205) مج 4 > 42.
(206) مج 2 > 53.مق 2 > 48.
(207) مج 2 > 26. مق 2 > 25.
(208) صا 145.
* إني نذرت للرحمن صوما (19 > 26) .
قالو: إنه الامساك عن الكلام، والصمت، فيكون الامساك عن الكلام صوما (209) .
* أسمع بهم (19 > 38) .
اللفظ أمر، والمعنى: تعجب (210) .
* لئن لم تنته لارجمنك (19 > 46) .
أي: لاشتمنك، وكأنه إذا شتمه فقد رجمه بالكلام، أي: ضربه به، كما يرجم الانسان بالحجارة، وقال قوم: لارجمنك: لاقتلنك، والمعنى قريب من الاول (211) وقد فسر (الرجم) في القرآن على: الشتم والقتل (212) .
* انه كان وعده مأتيا (19 > 61) .
قيل: أي: آتيا، حيث زعم ناس أن الفاعل يأتي بلفظ المفعول (213) .
* وان منكم إلا واردها (19 > 71) .
أي: لايردها إلابقدر ما يحلل القسم (214) .
* تؤزهم أزا (19 > 83) .
أزه على كذا، أي: أغراه به (215) .
* لقد جئتم شيئا إدا (19 > 89) .
الاد: الامر العظيم (216) .
* وتنذر به قوما لدا (19 > 97) .
اللدد: شدة الخصومة. يقال: رجل ألد، وقوم لد (217) .
(209) مق 3 > 323.
(210) صا 186.
(211) مق 2 > 494.
(212) مج 2 > 469.
(213) صا 221.
(214) مق 2 > 21 ـ مج 2 > 22.
(215) مج 1 > 147.
(216) مج 1 > 146.
(217) مق 5 > 203.
* هل تحس منهم من أحد (19 > 98) .
الاحساس: العلم بالشيء (218) وهذا محمول على قولهم: قتلت الشيء علما (219) .
سورة طه
* ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، إلاتذكرة (20 > 2 ـ 3) .
بمعنى: بل تذكرة (220) .
* لعلي آتيكم بقبس (20 > 10) .
القبس: شعلة النار (221) .
* أقم الصلاة لذكري (20 > 14) .
اللام، بمعنى: عند (222) .
*إن الساعة آتية أكاد أخفيها (20 > 15) .
أي، اظهرها، على قراءة (اخفيها) ، من قولهم: خفا البرق خفوا إذا لمع (223) .
* وما تلك بيمينك؟ (20 > 17) .
إستخبار، والمراد به الافهام: قد علم الله أن لها أمرا قد خفي على موسى، عليه السلام، فاعلمه من حالها مالم يعلمه (224) .
* سنعيدها سيرتها الاولى (20 > 21) .
قالوا: إلى سيرتها، فـ (إلى) مضمرة (225) .
* وأشركه في أمري (20 > 32) .
(218) مج 2 > 10.
(219) مق 2 > 9.
(220) صا 135.
(221) مق 5 > 48.
(222) صا 113.
(223) مق 2 > 202.
(224) صا 182.
(225) صا 233.
يقال: شاركت فلانا في الشيء: إذا صرت شريكه، وأشركت فلانا: إذا جعلته شريكا لك (226) والشرك: للصائد (227) .
*فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل (20 > 39) .
(يُتْبَعُ)