فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2213 من 30278

ـ [ابو الفوارس] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 12:22 ص] ـ

شكرا لكما أيها الحارث والشمالي

ـ [ابو الفوارس] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 12:26 ص] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [قطرالندى] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 12:48 ص] ـ

جميل نقلك لا عدمناك

ـ [الكشكش] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 09:56 ص] ـ

كآفأ أحد الخلفاء شاعرا

فقال الشاعر أعطني مبلغًا على قدر ما تحمله الآية

فقال الشاعر: (( وإلهكم إله واحد ) )

قال الخليفة: أعطوه دينارًا

الشاعر: (( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) )

الخليفة: أعطوه دينارين

الشاعر: (( ولا ثلاثة إلا هو رابعهم ) )

الخليفة: أعطوه ثلاثة دنانير وأربعة

الشاعر: (( ولا خمسة إلا هو سادسهم ) )

الخليفة: أعطوه خمسة دنانير وستة

الشاعر: (( يقولون سبعة وثامنهم كلبهم ) )

الخليفة: أعطوه سبعة دنانير وثمانية

الشاعر: (( وكان في المدينة تسعة رهط ) )

الخليفة: أعطوه تسعة دنانير

الشاعر: (( وليال عشر ) )

الخليفة: أعطوه عشرة دنانير

الشاعر: (( إني رأيت أحد عشر كوكبا ) )

الخليفة: أعطوه أحد عشر دينارنًا وأعطوه ضعفها واطردوه

الشاعر: لماذا يا أمير المؤمنين

الخليفة: خفت أن تقول

(( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) )

ـ [فارس] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 10:37 ص] ـ

جزاك الله خيرا أخي كشكش

ـ [فارس] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 10:46 ص] ـ

بارك الله فيك أخي الشمالي

و أشكرك على هذه الدرر الأدبية

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 11:30 ص] ـ

بارك الله فيك على لطيف مرورك أخي المشاغب.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 11:36 ص] ـ

بارك الله فيك أخي ابو الفوارس، شكر الله لك مرورك اللطيف.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 11:36 ص] ـ

جزاك الله خيرًا أختي الكريمة قطر الندى، نفعنا الله بك.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 11:39 ص] ـ

بارك الله فيك مشرفنا ابو خالد ونفعنا الله واياك بجهودكم.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 11:43 ص] ـ

بارك الله فيك أخي الكشكش على جميل النقل.

ـ [محمد سعد] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 06:46 م] ـ

اختيارات رائعة أخي الكشكش من هذا المعين الذي لا ينضب من أين لنا الآن مثل تلك والكل مشغول بأكل الشيبس

ـ [ابو الفوارس] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 06:57 م] ـ

بارك الله فيك أخي العزيز الشمالي

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 06 - 2007, 08:23 م] ـ

أخي ابو الفوارس شكر الله لك مرورك الجميل.

ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 08:16 م] ـ

الكشكش الرائع، جميلة جميلة فعلًا، هاتِ مثلها، فهي حسنة.

أضحك الله نواجذك ..

ـ [الكشكش] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 08:22 ص] ـ

أشكركم على هذا التفاعل

ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 04:43 م] ـ

أضحك الله سنك

ـ [الداوردي] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 07:39 م] ـ

بوركت يا أخي:

حقا لقد أمتعتنا بمثل هذه الطرائف , وحقا إن لهذا الشيخ من الفصاحة الشيء الكثير.

ـ [صاحبة القلم] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 07:45 م] ـ

طريفة جميلة .... كانت ستكون كارثة ومصيبة بحق الخليفة لو أنه قال

" أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة مردفين"

او إن قال

"يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين"

ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 08:28 م] ـ

لا فض فوك أيها الفصيح

قاموس الفصيح:)

ـ [محمد سعد] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 10:58 م] ـ

نزولًا عند رغبة أخي"الشمالي"الكريم نقطف هذه الحكاية مع الأصمعي:

"حكى الأصمعي قال: كنتُ أسير في أحد شوارع الكوفة فإذا بأعرابيّ يحمل قطعةً من القماش، فسألني أن أدلّه على خيَّاطٍ قريب. فأخذته إلى خياطٍ يُدعى زيدًا، وكان أعور، فقال الخياط: والله لأُخيطنّه خياطةً لا تدري أقباء هو أم دراج، فقال الأعرابيّ: والله لأقولن فيك شعرًا لا تدري أمدحٌ هو أم هجاء."

فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابيّ ولم يعرف هل يلبسه على أنَّه قباء أو دراج! فقال في الخياط هذا الشعر:

خَاطَ لي زَيْدٌ قِبَاء ليتَ عينيه سِوَاء

فلم يدرِ الخياط أدُعاءٌ له أم دعاءٌ عليه.

ـ [ديمة] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 12:31 ص] ـ

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 01:07 ص] ـ

أحسنت أخي الكريم

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 10:40 ص] ـ

بارك الله فيك أخي الداوردي على مرورك اللطيف نفعنا الله بك.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 10:41 ص] ـ

بارك الله فيك أخي السماوي وأين دررك عن الأصمعي.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 10:42 ص] ـ

جزاك الله خيرًا أخي محمد سعد لقد أحسنت مع الأصمعي ونطمع بالمزيد.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 12:33 م] ـ

قال الأصمعي:

خرج الحجاج متصيدًا، فوقف على أعرابي يرعى إبلًا وقد انقطع عن أصحابه، فقال: يا أعرابي، كيف سيرة أميركم الحجاج ? فقال الأعرابي: غشوم ظلوم لا حياه الله ولا بياه. قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين ? فقال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله! قال: فبينا هو كذلك إذ أحاطت به جنوده، فأومأ إلى الأعرابي فأخذ وحمل، فلما صار معهم قال: من هذا ? قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به، فحرك دابته حتى صار بالقرب منه، فناداه: أيها الأمير: قال: ما تشاء يا أعرابي ? قال: أحب أن يكون السر الذي بيني وبينك مكتومًا؛ فضحك الحجاج وخلى سبيله.

وخرج مرة أخرى فلقي رجلًا. فقال: كيف سيرة الحجاج فيكم ? فشتمه أقبح من شتم الأول حتى أغضبه، فقال: أتدري من أنا ? قال: ومن عسيت أن تكون ? قال: أنا الحجاج، قال: أوتدري من أنا ? قال: ومن أنت ? قال: أنا مولى بني عامر، أجن في الشهر مرتين هذه إحداهما. فضحك وتركه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت