ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [05 - 05 - 2008, 01:07 ص] ـ
للمجنون
ألا يا حمام الإيك ما لك باكيًا = أفارقت إلفًا أم جفاك حبيب
دعاك الهوى والشوق لما ترنمت = هتوف الضحى بين الغصون طروب
تجاوب ورقًا قد أذن لصوتها =فكل لكل مسعدٌ ومجيب
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [05 - 05 - 2008, 01:09 ص] ـ
ذكر عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه: أن المجنون كان ذات ليلة جالسًا مع أصحاب
له من بني عمه وهو ولهٌ يتلظى ويتململ يعظونه ويحادثونه، حتى هتفت حمامةٌ من سرحةٍ
كانت بإزائهم، فوثب قائمًا وقال:
لقد غردت في جنح ليل حمامةٌ = على إلفها تبكي وإني لنائم
كذبت وبيت الله لو كنت عاشقًا = لما سبقتني بالبكاء الحمائم
ثم بكى حتى سقط على وجهه مغشيًا عليه، فما أفاق حتى حميت الشمس عليه من
غدٍ.