المسألة الثالثة:
المطلق يكون في أمور هي:
الأول: يكون في معرض الأمر، كقولك:"أعتق رقبة"، أو"أعط طالبًا جائزة".
الثاني: يكون في مصدر الأمر، كقوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) .
الثالث: يكون في مصدر الخبر عن المستقبل، كقوله عليه السلام:"لا نكاح إلا بولي"، وقولك:"سأعتق رقبة".
لكن لا يمكن أن يكون المطلق في معرض الخبر المتعلق بالماضي، كقولك:"رأيت رجلًا"أو"أعطيت طالبًا"أو"أعتقت رقبة"؛ لأن هؤلاء - وهم الرجل والطالب والرقبة - قد تعيَّنوا بالضرورة، وهي: ضرورة إسناد الرؤية إلى الرجل، وضرورة إسناد الإعطاء إلى الطالب، وضرورة إسناد الإعتاق إلى الرقيق.
المسألة الرابعة:
المقيد يكون في أمرين هما:
الأول: يكون في الألفاظ الدالة على مدلول معيَّن، أو ما تناول معينًا كزيد وعمرو، وهذا الرجل.
الثاني: يكون في الألفاظ الدالة على غير معين، ولكنه موصوف بوصف زائد على مدلول المطلق، كقوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) ، وكقولك:"أكرم الطالب الناجح".
المسألة الخامسة:
مقيِّدات المطلق هي مخصصات العموم المتصلة والمنفصلة