فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 415

المسألة الثالثة:

المطلق يكون في أمور هي:

الأول: يكون في معرض الأمر، كقولك:"أعتق رقبة"، أو"أعط طالبًا جائزة".

الثاني: يكون في مصدر الأمر، كقوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) .

الثالث: يكون في مصدر الخبر عن المستقبل، كقوله عليه السلام:"لا نكاح إلا بولي"، وقولك:"سأعتق رقبة".

لكن لا يمكن أن يكون المطلق في معرض الخبر المتعلق بالماضي، كقولك:"رأيت رجلًا"أو"أعطيت طالبًا"أو"أعتقت رقبة"؛ لأن هؤلاء - وهم الرجل والطالب والرقبة - قد تعيَّنوا بالضرورة، وهي: ضرورة إسناد الرؤية إلى الرجل، وضرورة إسناد الإعطاء إلى الطالب، وضرورة إسناد الإعتاق إلى الرقيق.

المسألة الرابعة:

المقيد يكون في أمرين هما:

الأول: يكون في الألفاظ الدالة على مدلول معيَّن، أو ما تناول معينًا كزيد وعمرو، وهذا الرجل.

الثاني: يكون في الألفاظ الدالة على غير معين، ولكنه موصوف بوصف زائد على مدلول المطلق، كقوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) ، وكقولك:"أكرم الطالب الناجح".

المسألة الخامسة:

مقيِّدات المطلق هي مخصصات العموم المتصلة والمنفصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت