فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1234

عند التذكر مع الفتحة في قمت: قمتا أي قمت يوم الجمعة ونحو ذلك ومع الكسرة: أنتي أي أنت عاقلة ونحو ذلك ومع الضمة: قمتو في قُمت إلى زيد ونحو ذلك

فإن كان الحرف الموقوف عليه ساكنا فعلى ضربين: ( صحيح ومعتلّ )

فالصحيح في نحو هذا يكسر لأنه لا يجري الصوت في الساكن فإذا حرّك انبعث الصوت في الحركة ثم انتهى إلى الحرف ثم أشبعت ذلك الحرف ومطلته . وذلك قولك في نحو قد - وأنت تريد قد قام ونحوه إلا أنك تشكّ أو تتلوّم لرأي تراه من ترك المبادرة بما بعد ذلك -: قدِي وفي من: منِي وفي هل: هلِي وفي نعم: نَعَمِي أي نعم قد كان أو نعم هو هو ( أو نحوه ) مما تستذكر أو ( تراخى بذكره ) . وعليه تقول في التذكّر إذا وقفت على لام التعريف: اَليِ وأنت تريد: الغلام أو الخليل أو نحو ذلك

وإنما كانت حركة هذا ونحوه الكسرة دون أختيها من قِبل أنه ساكن قد احتيج إلى حركته فجرت حركته إذًا مجرى حركة التقاء الساكنين في نحو ( قُلِ اللهُمَّ ) و ( قُمِ اللَّيْلَ ) وعليه أطلِق المجزوم والموقوف في القوافي المطلقَة إلى الكسر نحو قوله:

( وأنّكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت