فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 1234

وأدأؤهَا فنبهّته عليه فلم يكد يرجع عنه ( وهذا ) مّمِا لو كان ( همزُه أصلا ) لوجب تركه وإبداله فكيف أن يرتجل همزا لا أصل له ولا عذر في إبداله من حرف لين ولا غيره

الثاني من الهمز . وهو ما جاء من غير أصل له ولا إبدال ( دعا قياس إليه ) وهو كثير

منه قولهم: مصائب . وهذا ممّا لا ينبغي همزه في وجه من القياس . وذلك أن مصيبة مفعِلة . وأصلها مُصْوِبة فعينها كما ترى متحرّكة في الأصل فإذا احتيج إلى حركتها في الجمع حُمِّلت الحركة . ( وقياسه ) مصاوِب . وقد جاء ذلك أيضا قال:

( يصاحب الشيطان من يصاحبُهْ ... وهو أذِيٌّ جَمِّة مَصاوِبُهْ )

ويقال فيها أيضا: مَصُوبة ومُصَابة . ومثله قراءة أهل المدينة:"مَعَائش"بالهمز . ( وجاء ) أيضا في شعر الطرمّاح مزائد جمع مزادة وصوابها مزايد . قال:

( مزائد خرقاءِ اليدين مِسيفةٍ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت