فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1234

ولا تكاد الهمزة تستعمل مع لام التعريف غير أن أبا عثمان أنشد:

( إن المنايا يطَّلِعن ... على الأناس الآمنينا )

ومنه قولهم: لن في قول الخليل . وذلك أن أصلها عنده ( لا أن ) فحذفت الهمزة عنده تخفيفا لكثرته في الكلام ثم حذفت الألف لسكونها وسكون النون بعدها . فما جاء من نحوه فهذه سبيله . وقد اطّرد الحذف في كُلْ وخُذْ ومُرْ . وحَكَى أبو زيد: لابَ لك ( يريد: لا أب لك ) وأنشد أبو الحسن:

( تَضِبُّ لِثاتُ الخيل في حَجَراتها ... وتسمع من تحت العَجاج لها ازمِلاَ )

وأنشدنا أبو عليّ:

( إن لم أقاتل فالبِسوني برقُعا ... )

وحُكى لنا عن أبي عبيدة: دعه في حِرِامّه وروينا عن أحمد بن يحيى:

( هوىّ جُنْدِ ابليسٍ المِرِّيدِ ... )

( وهو كثير ) ومنه قوله:

( أريتَ إن جئتُ به أُملودا ... )

وقوله:

( حتى يقول من رآه قد راه ... )

وهو كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت