فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1234

وأنشدنا أبو عليّ: خليلّيَّ لا يبقى على الدهر فادر ... بتَيْهُورة بين الطَخَا فالعصائب )

أي بين هذين الموضعين وأنشدناه أيضا: بين الطخافِ العصائب

وأنشد ( أيضا ) :

( أقول للضحَّاك والمُهَاجر ... إنَّا وربّ القُلُص الضوامر )

إنَّا أي تعبنا من الأين وهو التعب والإعياء . وأنشد أبو زيد:

( هل تعرف الدار بَبيْدا إنَّهْ ... دار لخَوْد قد تعفَّت إنَّهْ )

( فانهلَّت العينان تسفحَنَّهْ ... مثل الجُمَان جال في سِلْكِنَّهْ )

( لا تعجبي منّي سُلَيْمَى إنَّهْ ... إنا لحلاَّلون بالثَغْرِنَّهْ )

وهذه أبيات عملها أبو عليّ في المسائل البغدادية . فأجاز في جميع قوافيها أن يكون أراد: إنَّ وبيَّن الحركة بالهاء وأطال فيها هناك . وأجاز أيضا أن يكون أراد: ببيداء ثم صرف وشدّد التنوين للقافية وأراد: في سلك فبنى منه فِعْلِنًا كفِرْسِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت