فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1234

ومنه بيت الكتاب:

( فإن تبخل سَدُوسُ بدرهميها ... فإن الريح طيبّة قَبولُ )

أي إن بخِلت تركناها وانصرفنا عنها . فاكتفى بذكر طِيب الريح المعِين على الارتحال عنها

ومنه قول الآخر:

( فإن تعافُوا العدل والإيمانا ... فإن في أَيمْاننا نِيرانا )

يعني سيوفا أي ( فإنا ) نضربكم بسيوفنا . فاكتفى بذكر السيوف من ذكر الضرب بها . وقال:

( يا ناقَ ذات الوَخْد والعَنيِق ... أَمَا ترين وَضَح الطريقِ )

أي فعليِك بالسير . وأنشد أبو العبّاس:

( ذَرِ الآكِلين الماء ظلما فما أرى ... ينالون خيرا بعد أكلهم الماء )

وقال: هؤلاء قوم كانوا يبيعون الماء فيشترون بثمنه ما يأكلون فقال: الآكلين الماء لأن ثمنه سبب أكلهم ما يأكلونه . ومرّ بهذا الموضع بعض مولَّدِي البصرة فقال:

( جُزْتُ بالساباط يوما ... فإذا القَينَةُ تُلْجَمْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت