فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 1234

باستمراره على فِعلان قال: فجِرذان وصِردان في بابه كغُراب وغربان وعُقَاب وعقبان . وإذا كان كذلك ففيه تقوية لما نحن عليه ألا ترى أن فُعَالا أيضا مِثال قد يؤلِف العدل نحو أحاد وثُناء وثلاث ورُباع . وكذلك إلى عشار قال:

( ولم يَسْتريثوك حتى عَلَوت ... َ فوق الرجال خِصالا عُشارا )

ومما يُسأل عنه من هذا الباب كثرةُ الواو فاءً وقِلَّة الياء هناك . وذلك نحو وعد و وزن و ورد و وقع وضع و وفد على قلّة باب يمن ويسر

وذلك أن سبب كثرة الواو هناك أنك قادر متى انضمَّت أو انكسرت أن تقلبها همزة . وذلك نحو أُعِد وأجوهٍ وأُرقة وأصْلة وإسادة وإفادة . وإذا تغيَّر الحرف الثقيل فكان تارة كذا وأخرى كذا كان أمثل من أن يلزم محجَّة واحدة . والياء ( إذا وقعت أوّلا و ) انضمَّت أو انكسرت لم تقلب همزة ولا غيرها

فإن قلت فقد قالوا: باهلة بن أَعْصُرَ ويَعْصُر وقالوا:

( طافَ والركبُ بصحراءِ يُسُر )

وأسُر وقالوا: قطع الله يَديَه وأَدَيْه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت