فهرس الكتاب

الصفحة 1085 من 1234

قيل: الهمزة وإن كانت أثقل من الواو على الإطلاق فإِن الواو إذا انضمَّت كانت أثقل من الهمزة لأن ضمتها تزيدها ثِقَلا . فأمّا إسادة وإعاء فإن الكسرة فيهما محمولة على الضمَّة في أُقِّتت فلذلك قلَّ نحو إسادة وكثر نحو أجوه وأرقة حتى إنهم قالوا في الوُجْنة: الأُجْنة فأبدلوها مع الضمَّة البتّة ولم يقولوا: وُجْنة

وأيضا فإن الواو إذا وقعت بين ياء وكسرة في نحو يَعِد ويَرِد حُذفت والياء ليست كذلك ألا ترى إلى صِحَّتها في نحو يَيْعِر وييسِر ( وكأنهم إنما ) استكثروا مما هو معرّض تارة للقلب وأخرى للحذف وهذا غير موجود في الياء . فلذلك قلَّت بحيث كثرت الواو

فإن قلت: فقد كثر عنهم توالي الكسرتين في نحو سِدِراتٍ وكِسِراتٍ وعِجِلاتٍ

قيل: هذا إنما احتُمِل لمكان الألف والتاء كما احتُمِل لهما صحَّة الواو في نحو خُطُوات وخُطَوات . ولأجل ذلك ما أجاز في جمع ذَيت إذا سمَّيت بها ذياتٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت