فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 1234

بتخفيف الياء وإن كان يبقى معك من الاسم حرفان الثاني منهما حرف لين . ولأجل ذلك ما صَحَّ في لغة هُذَيل قولهم: جَوَزات وبَيَضات لمَّا كان التحريك أمرا عرض مع تاء جماعة المؤنَّث قال:

( أبو بَيَضات رائح متأوّب ... رفيق بمسح المنكبين سَبوحُ ) فهذا طريق من الجواب عمَّا تقدم من السؤال في هذا الباب

وإن شئت سلكت فيه مذهب الكِتَاب فقلت: كثر فُعُل وقلّ فِعِل وكثرت الواو فاء وقلَّت الياء هنالك لئلا يكثر في كلامهم ما يستثقلون . ولعمري إن هذه محافلة في الجواب وربما أتعَبت وترامت ( ألا ترى أن ) لقائل أن يقول فإذا كان الأمر كذلك فهلاَّ كثر أخفّ الأثقلين لا أثقلهما ( فكان ) يكون أقيسَ المذهبين لا أضعفَهما

وكذلك قولهم: سُرْت سُوُورا وغارت عينُه غُوُورا وحال عن العهد حُووُلا هذا مع عِزَّة باب سُوك الإسحل وفي غوور وسوور فضل واو وهي واو فعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت