فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 1234

أي دوّار إلا أن زيادة هذه الياء في الصفة أكثر منها في الاسم لأن الغرض فيها توكيد الوصف

ومثل مُؤْقٍ في هذه القضيَّة ما رواه الفرّاء من قول بعضهم فيه: مَأْقٍ . فيجب أيضا أن يكون مخففا من ثقيله . وأما ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:

( يا من لعين لم تَذُقْ تغميضا ... وما قِيين اكتحلا مَضِيضا )

( كأن فيها فُلْفُلا رَضيضا ... )

فمقلوب . وذلك أنه أراد من المَأْق مثال فاعل فكان قياسه مائق إلا أنه قلبه إلى فالع فصار: ماقٍ بمنزلة شاكٍ ولاثٍ في شائك ولائث . ومثله قوله:

( وأَمنع عِرْسِي أن يُزنّ بها الخالي ... )

أراد: الخائل: فاعلا من الخُيَلاء

وجَبَرُوَّةُ من قِبل الكوفِيين . وهو فائت . ومثاله فَعَلُوَّة

وأما مَسْكِين ومَنديل فرواهما اللحيانيّ . وذاكرت يوما أبا عليّ بِنوادره فقال: كُنَّاش . وكان أبو بكر - رحمه الله - يقول: إن كتابه لا تصله به رواية قَدْحا فيه وغضّا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت