يعني قَوسا . وهي في ظاهر الأمر: فيفعول من الزَفْن لأنه ضرب من الحركة مع صوت . وقد يجوز أن يكون ( زيزفون ) رباعيّا قريبا من لفظ الزفن . ومثله من الرباعيّ دَيْدَبون
وأما الماطِرون فذهب أبو الحسن إلى أنه رباعيّ . واستدل على ذلك بكسر النون مع الواو ولو كانت زائدة لتعذّر ذلك فيها
ومثله الماجُشون وهي ثياب مصبَّغة قال:
( طال ليلي وبتُّ كالمحزون ... واعترتني الهمومُ بالماطِرونِ )
وقال أُمَيَّة الهُذَليّ أيضا:
( ويخفي بفَيحاء مغبرَّة ... تخال القَتَام به الماجُشونا )
وينبغي أن يكون السَقْلاطون على هذا خماسيّا لرفع النون وجرّها مع الواو . وكذلك أيضا نون أَطْرَنُون قال:
( وإن لم يكن أَطْرَبونُ الروم قطَّعها ... فإنّ فيها بحمد الله منتفَعا )
والكلمة بها خماسيّة كعَضْرَفُوط
وضَهْيَد: اسم موضع . ومثله عَتْيَد . وكلاهما مصنوع