الأمر وأنه أيضا قد رُوِي ( العين ) بكسر العين . وكذلك طيلِسان مع الألف والنون: فيعِل في الصحيح على أن الأصمعيّ قد أنكر كسر اللام . وذهب أحمد بن يحيى وابن دُرَيد في يَسْتَعُور إلى أنه يفتعول . وليس هذا من غلط أهل الصناعة . وكذلك ذهب ابن الأعرابيّ في يوم أرْوَنانٍ إلى أنه أَفْوَعال من الرّنة وهذا كيَسْتَعُورٍ في الفساد . ونحوه في الفساد قول أحمد بن يحيى في أُسْكفَّة: إنها من استكفّ وقوله في تواطخ القوم: إنه من الطِيْخ وهو الفساد . وقد قال أُمَيّة:
( إن الأنام رعايا الله كلَّهم ... هو السَليطيط فوق الأرض مستطر )
ويروي السِلِطليط وكلاهما شاذّ
وأما صَعْفُوق فقيل: إنه أعجميّ . وهم خَوَل باليمامة قال العجَّاج:
( مِن آل صَعْفُوقٍ وأتباعٍ أُخَر ... )
وقد جاء في شعر أميَّة بن أبي عائذ:
( مطارِيحَ بالوَعْث مَرَّ الحُشُور ... ِ هاجرن رَمّاحة زَيزْفونا )