وقالوا: جلس الأُربُعَاوَي
وجاء الفِرنْوَس في أسماء الأسد
والحبْلِيل: دُوَيْبَّة يموت فإذا أصابه المطر عاش . وقالوا: رجل وَيْلِمَّة ووَيْلِمّ للداهية . وهذا خارج على الحكاية أي يقال له من دهائه: ويلّمه ثم ألحقت الهاء للمبالغة كداهية ومنكرة . وقد روَوا قوله:
( وجُلَنْداءَ في عُمَانَ مقِيما ... )
وإنما هو: جُلَنْدَى مقصورا . وكذلك ما أنشأه من قول رؤبة:
( ما بالُ عينِي كالشَعِيب العَيَّن ... )
حملوه على فَيْعَل ممّا اعتلّت عينه . وهو شاذّ . وأَوفُق من هذا - عندي - أن يكون: فَوْعَلا أو فَعْوَلا حتى لا يُرتكب شذوذه . وكأن الذي سوّغهم هذا ظاهرُ