فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 1234

وقالوا: جلس الأُربُعَاوَي

وجاء الفِرنْوَس في أسماء الأسد

والحبْلِيل: دُوَيْبَّة يموت فإذا أصابه المطر عاش . وقالوا: رجل وَيْلِمَّة ووَيْلِمّ للداهية . وهذا خارج على الحكاية أي يقال له من دهائه: ويلّمه ثم ألحقت الهاء للمبالغة كداهية ومنكرة . وقد روَوا قوله:

( وجُلَنْداءَ في عُمَانَ مقِيما ... )

وإنما هو: جُلَنْدَى مقصورا . وكذلك ما أنشأه من قول رؤبة:

( ما بالُ عينِي كالشَعِيب العَيَّن ... )

حملوه على فَيْعَل ممّا اعتلّت عينه . وهو شاذّ . وأَوفُق من هذا - عندي - أن يكون: فَوْعَلا أو فَعْوَلا حتى لا يُرتكب شذوذه . وكأن الذي سوّغهم هذا ظاهرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت