فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 1234

وينبغي أن تكون من معناها وقريبة من لفظها ولا تكون من حروف الزلزلة . وإنما حكمنا بذلك لأنها لو كانت منها لكانت إفِعلِل فهو مع أنه مثال فائت فيه بليّة من جهة أخرى . وذلك أن ذوات الأربعة لا تدركها الزيادة من أوّلها إلا في الأسماء الجارية على أفعالها نحو مدحرج وليس إزِلزِل من ذلك . فيجب أن تكون من لفظ الأزل ( ومعناه ) . ومثاله فِعِلعِل نحو كذبذب فيما مضى

وأما مدّ المقصور وقصر الممدود والإشباع والتحريف فلا تعتدّ أصولا ولا تثبت بها مُثُل موافِقة ولا مخالِفة

وقال: الفَعْلال لا يأتي إلا مضاعفا نحو القَلقال والزلزال . وحكى الفرّاء: ناقة بها خَزْعال أي داء . وقال أوس:

( ولنعم مأوى المستضيِف إذا دعا ... والخيلُ خارجة من القَسْطال )

وقد يمكن أن يكون أراد: القَسْطَل فاحتاج الفتحة على قوله:

( ينباع من ذِفْرَي . . ... . )

وقد جاء في شعر ابن ذَرِيح سُراوِع اسم مكان قال:

( عفا سَرِفُ من أهله فسُرَاوِعُ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت