فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1234

وكسَّروا أيضا مُثُل الكثرة قال:

( عقابين يوم الدَجْن تعلو وتسفُل ... )

وقال آخر:

( ستشرب كأسا مُرّة تترك الفتى ... تَلِيلا لِفِيه للغرابين والرَخَمْ

وأجاز أبو الحسن في قوله:

( في ليلة من جُمَادَى ذات أندِية ... )

أن يكون كسَّر نَدًى على نِداء كجبل وجبال ثم كسَّر نِداء على أندية كرداء وأردية

قيل: جميع ذلك و ( ما كان ) مثلَه - وما أكثره ! - ( إنما جاز ) لأنه لا ينكَر أن يكون جمعان أحدهما أكثر من صاحبه وكلاهما مثال الكثرة ألا ترى أن مائة للكثرة وألفا أيضا كذلك وعشرة آلاف أيضا كذلك ثم على هذا ونحوه . فكأنّ بيوتا مائة وبيوتات مائة ألف وكأن عِقبانا خمسون وعقابين أضعاف ذلك . وإذا كان ذلك علمت اختلاف المعنين لاختلاف اللفظين . وإذا آل بك الأمر إلى هذا لم ( تبق وراءه مضطربا ) فهذا قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت