فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1234

( كشفَت لهم عن ساقها ... وبدا من الشرّ الصراحُ )

وأمّا قول ابن قيس في صفة الحرب والشدّة فيها:

( تُذهل الشيخ عن بنيه وتُبدِي ... عن خِدامِ العقيلةُ العذراءُ )

فإنه وجه آخر وطريق من طرق الشدّة غير ما تقدّم . وإنما الغرض فيه أن الرّوع قد بزّ العقِيلة - وهي المرأة الكريمة - حياءها حتى ابدت عن ساقها للحيرة والهرب كقول الآخر:

( لمَّا رأيت نساءنا ... يفحَصن بالمَعْزاء شَدّا )

( وبدت محاسنها التي ... تخفي وكان الأمر جِدّا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت