فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1234

وقوله:

( إذا أبرز الرَوْعُ الكَعاب فإنهم ... مصَادُ لمن يأوى إليهم ومعقِل )

وهو باب . وضدّه ما أنشده أبو الحسن:

( اِرفعن أذيال الحُقِيِّ واربَعْنْ ... مَشْي حَيِيَّاتٍ كأن لم يفزعن )

( إن تُمنعِ اليوم نساء تُمنعن ... )

وأذكر يوما وقد خطر لي خاطر مما نحن بسبيله فقلت: لو أقام إنسان على خدمة هذا العلم سِتّين سنة حتى لا يحظى منه إلا بهذا الموضع لما كان مغبونا فيه ولا منتقَص الحظّ منه ولا السعادة به . وذلك قول الله - عزّ اسمه ( وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا واتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) ولن يخلو ( أغفلنا ) هنا من أن يكون من باب أفعلت الشيء أي صادفته ووافقته كذلك كقوله:

( وأَهْيَج الخَلْصاءَ من ذات البُرِق ... )

أي صادفها هائجة النبات ( وقوله:

( فمضى وأخلف من قُتَيلة موعدا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت