فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 1234

يُدريك فقال أبو عمرو: إن شئت أن أعلمك أن الله - عزّ وجلّ - لم يعلمك ( حرفا من العربية ) أعلمتك . فسأل عنه الأعمش فأُخبِره بمكانه من العلم . فكان بعد ذلك يُدينه ويسأله عن الشيء إذا أشكل عليه . هذا ما في هذه الحكاية

وعلى ذلك فيتخوّلنا صحيحة . وأصحابنا يثبتونها . ومنها - عندي - قول البَرْجُميّ:

( يُساقط عنه روْقُه ضارياتِها ... سِقاط حديد القَيْن أَخْولَ اخولا )

أي شيئا بعد شيء . وهذا هو معنى قوله: يتخوّلنا بالموعظة مخافة السآمة أي يفرّقها ولا يتابعها

ومِن ذلك اجتماع الكُميت مع نُصيب وقد استنشده نُصَيب من شعره فأنشده الكميت:

( هل أنت عن طلب الأَيفاع منقلب ... )

حتى إذا بلغ إلى قوله:

( أم هل ظعائن بالعلياء نافعة ... وإن تكامل فيها الدَّلُّ والشَنَبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت