فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 1234

عقد نُصَيب بيده واحدا فقال الكميت: ما هذا فقال أُحصي خطأك . تباعدت في قولك: الدلُّ والشَنَب ألاَّ قلت كما قال ذو الرمّة:

( لمياء في شفتيها حوّة لَعس ... وفي الِلثات وفي أنيابها شَنَب )

ثم أنشده:

( أَبت هذه النفس إلاَّ ادِّكارا ... )

حتى إذا بلغ إلى قوله:

( كأن الغُطامِط من غَلْيه ... أراجيزُ أسلم تهجو غِفارا )

قال نصيب: ما هجت أسلم غفارا قطُّ . فَوَجم الكميت

وسئل الكسائيّ في مجلس يونس عن أولقٍ: ما مثاله من الفعل فقال: أَفعل . فقال له يونس: استحييت لك يا شيخ ! والظاهر عندنا من أمر أولق أنه فوعل من قولهم: أُلِق الرجلُ فهو مألوق أنشد أبو زيد:

( تراقب عيناها القَطِيعَ كأنما ... يخالطها من مَسِّه مَسُّ أولقِ )

وقد يجوز أن يكون: أفعل من وَلَق ويَلِق إذا خَفّ وأسرع قال:

( جاءت به عنس من الشأم تلِقْ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت