وقد قال أبو النجم:
( أقبلتُ من عند زياد كالخرِف ... تخطُّ رجلاي بخط مختلف )
( تكتِّبان في الطريق لامَ الِف ... )
وحكى أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيديّ عن أحمد بن يحيى عن سَلَمة قال: حضر الأصمعيّ وأبو عَمْرو الشيبانيّ عند أبي السمراء فأنشده الأصمعيّ:
( بضرب كآذان الفِراء فُضولُه ... وطعنٍ كتَشْهاق العَفَا هَمّ بالنهق )
ثم ضرب بيده إلى فَرْوكان بقربه يوهم أن الشاعر أراد: فَرْوًا . فقال أبو عمرو: أراد الفَرْو . فقال الأصمعيّ: هكذا روايتكم !
ويحكى عن رؤبة في توجّهه إلى قُتَيبة بن مسلم أنه قال: جاءني رجلان فجلسا إليّ وأنا أنشد شيئا من شعري فهمسا بينهما فتفقت عليهما فهمدا