فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 1234

وأمّا قوله:

( أمّا ابن طَوق فقد أوفى بذمّته ... كما وَفَى بِقلاص النجم حاديها )

فلغتان قويّتان

وقال:

( لم تتلفَّع بفضل مئزرها ... دعدُ ولم تُسق دَعدُ في العُلب )

فصرَف ولم يصرِف . وأجود اللغتين ترك الصرف

وقال: إني لأكني بأجبال عن اجبلُها ... وبآسم أودية عن اسم واديها )

وأجبال أقوى من أجبل وهما - كما ترى - في بيت واحد

ومثله في المعنى لا في الصنعة قول الآخر:

( أبكي إلى الشرق ما كانت منازلها ... ممَّا يلي الغرب خوف القيل والقال )

( وأذكر الخال في الخدّ اليمين لها ... خوف الوشاة وما في الخدّ من خال )

وقال:

( أنك يا معاوِ يابن الأفضل ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت