فقيل له فهذا هو الَحْولِى المنقّح وكذلك الحكاية عن ذي الرُمَّة أنه قال لما قال
( بيضاءُ في نَعَج صفراءُ في بَرَج ... )
أجْبل حولا لا يدري ما يقول إلى أن مرَّت به صِينِيَّةُ فضَّةٍ قد أشِربت ذهبا فقال
( كأنها فَضَّةٌ قد مسَّها ذهب ... ) وقد وردت أيضا بذلك أشعارُهم قال ذو الرمة
( أجَنِّبه المُسَانَد والمُحَالا ... )
ألا تراه كيف اعترف بتأنِّيه فيه وصنعته إياه وقال عدِيّ بن الرقاع العامليّ
( وقصيدةٍ قد بتُ اجمع بينها ... حتى أقوِّم مَيلها وسِنادها )
( نظر المثقِّف في كُعُوِب قَنابّه ... حتى يقيم ثِقافُة مُنْآدها )