فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1234

وقال سُوَيد بن كُراع

( أبيت بأبوابِ القوافي كأنما ... أذود بها سرْبا من الوحِش نُزَّعا ) وإنما يبيت عليها لخلّوه بها ومراجعته النظَر فيها وقال

( أعددتُ للحرب التي أعنَى بها ... قوافيا لم أعْيَ بإجتلابها )

( حتى إذا أذللتُ من صِعابها ... واستوسَقَتْ ليِ صِجْتُ في أعقابِها ) فهذا كما ترى مزاولة ومطالبة واغتصاب لها ومعاناة كُلْفةٍ بها

ومن ذلك الحكاية عن الكُمَيت وقد افتتح قصيدته التي أوّلها

( ألا حُيَّيتِ عنّا يا مَدِينا ) ثم أقام بُرْهَة لا يدري بماذا يعجِّز على هذا الصدر إلى أن دخل حمَّاما وسمع إنسانا دَخَله فسلَّم على أخَر فيه فأنكر ذلك عليه فأنتصر بعض الحاضرين له فقال

( وهل بأس بقول المسلَمين فاهتبلها الكُميت فقال

( وهل بأسٌ بقول مسلَّمينا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت