فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 1234

واللوجاء من قولهم: لُجْت الشيء ألُوجه لَوْجا إذا أدَرْته في فيك . والتقاؤهما أن الحاجة متردّدة على الفكر ذاهبة جائية إلى أن تُقضى كما أن الشيء إذا تردّد في الفم فإنه لا يزال كذلك إلى أن يُسيغه الإنسان أو يلفِظَه

والإرب والإربة والمأربة كله من الأُرْبة وهي العُقْدة وعَقْد مؤرَّب إذا شُدّد . وأنشد أبو العباس لكناز بن نُفَيع يقوله لجرير:

( غِضِبْتَ علينا أن علاك ابن غالِبٍ ... فهَّلاَ على جَدَّيك إذْ ذاك تغضبُ )

( هما حِين يسعى المرءُ مَسْعاة جَدّهِ ... أناخا فشَدّاك العِقالُ المؤرَّبُ )

والحاجة معقودة بنفس الإنسان متردّدة على فكره

والُّلبَانة من قولهم: تلَّبن بالمكان إذا أقام به ولزِمه . وهذا هو المعنى عينه

والتُلاوة والتلِيَّة من تلوت الشيء إذا قَفَوته واتبعته لتدركه . ومنه قوله:

( أللهُّ بينى وبين قيِّمها ... يِفرُّ منّى بها وأتَّبِع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت