وأنه ليس بلوٍن مستضعَف ومنها رجَّبت الرجل إذا عظَّمته وقوَّيت أمره . ومنه رَجَب لتعظيمهم إيّاه عن القتال فيهِ وإذا كَرُمت النخلة على أهلها فمالت دَعَموها بالرُجْبة وهو شئ تُسند إليهِ لتقوى بهِ . والراجِبة: أحد فصوص الأصابع وهي مقويِّة لها . ومنها الرَبَاجى وهو الرجُل يفْخر بأكثر من فعله قال:
( وتلقاه رَبَاجِيّا فخورا ... )
تأويله أنه يعظِّم نفسه ويقوّى أمره
ومن ذلك تراكيب ( ق س و ) ( ق و س ) ( و ق س ) ( و س ق ) ( س و ق ) وأهمل ( س ق و ) وجميعُ ذلك إلى القوّة والاجتماع . منها ( القسوة ) وهي شِدّة القلب واجتماعه ألا ترى إلى قوله:
( يا ليت شِعْرى - والمنُى لا تنفع - ... هل أَغدُوَنْ يوما وأمرِى مُجَمْعَ )
أي قوىّ مجتمع ومنها ( القوس ) لشدّتها واجتماع طَرَفيها . ومنها ( الوَقْس ) لابتداء الجرب وذلك لأنه يجمع الجِلْد ويُقْحِله ومنها ( الوَسْق ) للحِمل وذلك لاجتماعه وشدّته ومنه استوسق الأمر أي اجتمع ( والليل وما وسَقَ ) أي جَمَع