وذلك نحو قولهم: كَرَوان وكْرِوان ووَرَشَان ووِرشْان . فجاء هذا على حذف زائدتيه حتى كأنه صار إلى فَعَل فجرى مجرى خَرَبٍ وخِرْبان وبَرَقٍ وبِرْقانٍ قال:
( أبصرَ خِرْبان فضاءٍ فانكدر ... )
وأنشدَنا لذى الرمّة:
( مِنَ الِ أبى موسى ترى الناس حولَه ... كأنهم الكِرْوان أبصرن بازِيا )
ومنه تكسيرهم فَعَالا على أفعال حتى كأنه إنما كُسِّر فَعَل وذلك نحو جواد وأجواد وعياءٍ وأعياءٍ وحياء وأحياء وعراءٍ وأعراءٍ وأنشدَنا:
( أو مُجْنَ عنه عَرِيت أعراؤه ... )
فيجوز أن يكون جمع عَراءٍويجوز أن يكون جمع عُرى ويجوز أن يكون جمع عَرًا من قولهم: نزل بِعَرَاه أي ناحيته