فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 1234

أي تقييد الأوابد ثم حذف زائدتيه وإن شئت قلت: وصف بالجوهر لما فيه من معنى الفِعْل نحو قوله:

( فلولا الله والمهرُ المفَدَّى ... لَرُحْتَ وأنت غِربال الإهاب )

فوضع الغِربال موضع مخرَّق . وعليه ما أنشدَناه عن أبي عثمان:

( مِئبرة العرقوب إشْفَى المِرْفق ... )

أي دقيقة المرفق . ( وهو كثير )

فأمّا قوله:

( وبعد عطائك المائة الرِتاعا ... )

فليس على حذف الزيادة ألا ترى أن في عطاءٍ ألِفَ إفعال الزائدة . ولو كان على حذف الزيادة لقال: وبعد عَطْوك فيكون كوحده . وقد ذكرنا هذا فيما مضى

ولمَّا كان الجمع مضارِعا للفعل بالفرعيَّة فيهما جاءت فيه أيضا ألفاظ على حذف الزيادة التي كانت في الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت