فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 1234

الكلام بها وبمنصوب بعدها فوجب أن تكون هي كأنها الفعل المستقِلّ بفاعله والمنصوب هو المفعول بعدها فهى في هذا الوجه كرويد زيدا

ومن وجه آخر أن قولك: يا زيد لَمّا اطّرد فيه الضمّ وتمّ به القول جرى مجرى ما ارتفع بفِعله أو بالابتداء فهذا أدْوَن حالَىْ يا أعنى أن ( يكون ) كأحد . جزأى الجملة . وفي القول الأوّل هي جارية مجرى الفعل مع فاعله . فلهذا قوى حكمها وتجاوزت رتبة الحروف التي إنما هي ألحاق وزوائد على الجُمْل

فلذلك عملت يا ولم تعمل هل ولا ما ولا شئ من ذلك النصبَ بمعنى الفعل الذي دلّت عليه ونابت عنه . ولذلك ما وُصلت تارة بنفسها في قولك: يا عبد الله وأخرى بحرف الجرّ نحو قوله: يا لبكرٍ فجرت في ذلك مجرى ما يصل من الفعل تارة بنفسه وأخرى بحرف الجرّ نحو قوله: خشَّنت صدره وبصدره وجِئت زيدا وجئت إليه واخترت الرجال ومن الرجال وسمَّيته زيدا وبزيد وكنَيته أبا علىّ وبأبى علىّ

فإن قلت: ( فقد ) قال الله سبحانه ( ألا يا اسجدوا ) وقد قال غَيْلان:

( ألا يا اسلمى يا دارَمَىّ على البِلَى ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت