فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1234

فهذا من طريق المعنى بمنزلة كون الفعلين أحدهما في معنى صاحبه على ما مضى . وليس كذلك قول الناس: فلان في الجبل لأنه قد يمكن ان يكون في غار من أغواره أو لصب من لصابه فلا يلزم أن يكون عليه أي عاليا فيه

وقال:

( وخضْخضن فينا البحر حتى قطعنه ... على كل حال من غِمارٍ ومن وحَلْ )

قالوا أراد: بنا . وقد يكون عندى على حذف المضاف أي في سيرنا ومعناه: في سيرهن بنا

ومثل قوله كأن ثيابه في سرحة: قول امرأة من العرب:

( همُ صَلَبوا العبدىَّ في جِذْع نخلة ... فلا عطست شَيبانُ إلا بأجدعا )

لأنه معلوم أنه لا يصلب في داخل جذع النخلة وقلبها

وأمّا قوله:

( وهل يِعِمَنْ من كان أحدث عهده ... ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت