( يريد أولاهم ) ومضى ذكره . وقال رؤبة:
( وصَّانِىَ العجَّاج فيما وصَّنى ... )
يريد: فيما وصّانى وقال الله عزّ اسمه: ( والليِل إذا يَسْرِ ) وقد تقدَّم نحو هذا . فنظير حذف هذه الحروف للتخفيف خذفُ الحركات أيضا في نحو قوله:
( وقد بدا هَنْكِ من المِئزر ... )
وقوله:
( فاليوم أشربْ غير مستحقِبٍ ... )
وقوله:
( إذا اعوججن قلت صاحبْ قَوِّمِ ... )
وقوله:
( ومن يَتَّقْ فإن الله مَعْه ... )
وقوله:
( أو يرتبطْ بعضَ النفوسِ حمامُها ... )
وقوله:
( سيروا بَنِى العمّ فالأهواز منزلكُمْ ... ونَهْرُ تِيَرى ولا تَعْرِفْكُمُ العَرَبُ ... )
أي ( ولا ) تعرفُكم فأسكن مضطرا