فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1234

هو محذوف المضاف إليه لأنه معرفة وفي موضع المبنىّ على الضم ألا تراه قابل به ما هذه حاله وهو قوله: من تحت . وينبغي أن يكتب ( علي ) في هذا بالياء . وهو فعل في معنى فاعل أي أقب من تحته عريض من عالية بمعنى أعلاه . والسافل والعالى بمنزلة الأسفل والأعلى . قال:

( ما هو إلا الموت يغلى غاليهْ ... مختلِطا سافلُه بعاليهْ )

( لا بدّ يوما أننى ملاقيِه ... )

ونظير عالٍ وعلٍ هنا قوله:

( وقد عَلَتنى ذُرأة بادى بدى ... )

أي بادى بادى . وإن شئت كان ظرفا غير مركب أي في بادى بدى كقوله: - عز اسمه -: ( بادِيَ الرأى ) ( أي في بادى الرأى ) إلا أنه أسكن الياء في موضع النصب مضطرا كقوله:

( يا دار هند عَفَتْ إلا أثافِيها ... )

وإن شئت كان مركبا على حد قوله:

( إذ نحن في غِرَّة الدنيا ولذَّتها ... والدار جامعة أزمان أزمانا )

إلا أنه أسكن لطول الاسم بالتركيب كمعدى كرب . ومثل فاعل وفعل في هذا المعنى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت