فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1234

فقد قيل فيه: إن ( نام صاحبه ) علم اسم لرجل إذا كان كذلك جرى مجرى قوله:

( بنى شاب قرناها . . ... . )

فإن قلت فقوله:

( ولا مخالط الليان جانبه ... )

ليس علما وإنما هو صفة وهو معطوف على ( نام صاحبه ) فيجب أن يكون قوله: ( نام صاحبه ) صفة أيضا

قيل: قد يكون في الجمل إذا سمى بها معاني الأفعال فيها . ألا ترى أن ( شاب قرناها تصر وتحلب ) هو اسم علم وفيه مع ذلك معنى الذم . وإذا كان كذلك جاز أن يكون قوله:

( ولا مخالط الليان جانبه ... )

معطوفا على ما في قوله ( ما زيد بنام صاحبه ) من معنى الفعل . فأما قوله:

( مالك عندى غير سهم وحَجَرْ ... وغير كبداءَ شديدةِ الوتَرْ )

( جادت بِكفّى كان مِنْ أرمى البشر ... )

أي بكفى رجل أو إنسان كان من أرمى البشر فقد روى غير هذه الرواية . روى: بكفى كان مَنْ أرمى البشر بفتح ميم ( من ) أي بكفى من هو أرمى البشر و ( كان ) على هذا زائدة . ولو لم تكن فيه إلا هذه الرواية لما جاز القياس عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت