فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 1234

وقوله

( فوالله لا أنسى قتيلا رُزئتهو ... بجانب قَوْسَى ما شئت على الأرضى )

وفيها

( ولم أدر من ألقى عليه رداء هو ... على أنه قد سُلّ عن ماجد مَحْضِى )

وأمثالهٍ كثير كل ذلك الوقوف على عَرُوضه مخالف للوقوف على ضربه ومخالف أيضا لوقوف الكلام غير الشعر ولم يذكر أحد من أصحابنا هذا الموضع في علم القوافي وقد كان يجب أن يذكر ولا يهمل

رجع وكذلك جميع ما جاء من الكلم على حرف واحد عامته على الفتح إلا الأقلّ وذلك نحوهمزة الاستفهام وواو العطف وفائه ولام الابتداء وكاف التشبيه وغير ذلك وقليل منه مكسور كباء الإضافة ولامها ولام الأمر ولو عِرى ذلك من المعنى الذي اضطّره إلى الكسر لما كان إلاّ مفتوحًا ولا نجد في الحروف المنفردة ذوات المعاني ما جاء مضمومًا هربًا من ثقل الضمة فامّا نحو قولك أُقتل أُدخل اُستقصِى عليه فامره غير معتدّ إذ كانت هذه الهمزة إنما يُتبلّغ بها في حال الابتداء ثم يسقطها الإدراج الذي عليه مدار الكلام ومتصرفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت