فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 1234

الإطلاق ) في منابها هنا عما كان ينبغي ان يكون بمكانها مجرى الف الإطلاق في منابها عن تاء التأنيث في نحو قوله:

( ولاعب بالعشىِّ بنى بنيه ... كفعل الهِرِّ بجترش العَظَايا )

( فأبعده الإله ولا يؤبىَّ ... ولا يعطَى من المرض الشِفايا )

وكذلك نابت أيضا واوُ الإطلاق في قوله:

( وما كلُّ مَنْ وافى مِنىً أنا عارف )

-فيمن رفع كلا - عن الضمير الذي يزاد في ( عارفه ) وكما ناب التنوين في نحو حينئذ ويومئذ عن المضاف إليه إذ . وعليه قوله:

( نهيتك عن طِلابك أمَّ عمرو ... بعاقبة وأنتَ إذٍ صحيح )

فأما قوله تعالى: ( ألا يا اسجدوا ) فقد تقدم القول عليه: أنه ليس المنادى هنا محذوفا ولا مرادا كما ذهب إليه محمد بن يزيد وأن ( يا ) هنا أخلصت للتنبيه مجردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت