فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 1234

فهذه وجوه التقديم والتأخير في كلام العرب . وإن كنا تركنا منها شيئا فإنه معلوم الحال ولا حق بما قدمناه

وأما الفروق والفصول فمعلومة المواقع أيضا

فمن قبيحها الفرق بين المضاف والمضاف إليه والفصل بين الفعل والفاعل بالأجنبي وهو دون الأول ألا ترى إلى جواز الفصل بينهما بالظرف نحو قولك: كان فيك زيد راغبا وقُبح الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف نحو قول الفرزدق:

( فلمَّا لِلصلاة دعا المنادِى ... نهضتُ وكنتُ منها في غُرور )

وسترى ذلك

ويلحق بالفعل والفاعل في ذلك المبتدأ والخبر في قبح الفصل بينهما

( وعلى الجملة فكلّما ازداد الجزءان اتصالا قوى قُبحْ الفصل بينهما )

فمن الفصول والتقديم والتأخير قوله:

( فقدْ والشكُّ بيَّن لى عَناءٌ ... بَوشْك فراقهم صُرَدٌ يصيح )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت