( أي كأن أصوات أواخر المَيْس من إيغالهنّ بنا أصواتُ الفراريج )
وقوله:
( كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ يوما ... يهودىّ يقارِب أو يَزيل )
( أي بكّف يهودىّ )
وقوله:
( هما أَخَوَا في الحرب مَن لا أخا له ... إذا خاف يوما نَبْوة فدعاهما )
أي هما أخوا من لا أخا له في الحرب فعلق الظرف بما في ( أخوا ) من معنى الفعل لأن معناه: هما ينصرانه ويعاونانه
وقوله:
( هما خُطّتا إما إسارٍ ومِنَّهٍ ... وإما دَمٍ والقتلُ بالحّر أجدر )
ففصل بين ( خُطتا ) و ( إسارٍ ) بقوله ( إما ) ونظِيره هو غلامُ إما زيدٍ وإما عمرو . وقد ذكرت هذا البيت في جملة كتابى في تفسير أبيات الحماسة وشرحتُ حال الرفع في إسارٍ ومِنة