فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 1234

( أي كأن أصوات أواخر المَيْس من إيغالهنّ بنا أصواتُ الفراريج )

وقوله:

( كما خُطَّ الكتابُ بكفِّ يوما ... يهودىّ يقارِب أو يَزيل )

( أي بكّف يهودىّ )

وقوله:

( هما أَخَوَا في الحرب مَن لا أخا له ... إذا خاف يوما نَبْوة فدعاهما )

أي هما أخوا من لا أخا له في الحرب فعلق الظرف بما في ( أخوا ) من معنى الفعل لأن معناه: هما ينصرانه ويعاونانه

وقوله:

( هما خُطّتا إما إسارٍ ومِنَّهٍ ... وإما دَمٍ والقتلُ بالحّر أجدر )

ففصل بين ( خُطتا ) و ( إسارٍ ) بقوله ( إما ) ونظِيره هو غلامُ إما زيدٍ وإما عمرو . وقد ذكرت هذا البيت في جملة كتابى في تفسير أبيات الحماسة وشرحتُ حال الرفع في إسارٍ ومِنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت