( وكذلك زُيّن لكثير من المشركين قتلُ أولادَهُمْ شركائهم ) وهذا في النثر وحال السعة صعب جدا لا سيما والمفصول به مفعول لا ظرف
ومنه بيت الأعشى:
( إلا بُدَاهةَ أو عُلا ... لهَ قارِح نَهْدِ الجُزاره )
ومذهب سيبويه فيه الفصل بين ( بُداهة ) و ( قارِح ) وهذا أمثل عندنا من مذهب غيره فيه لما قدمنا في غير هذا الموضع . وحكى الفراء عنهم: برئت إليك من خمسة وعشرى النخاسين وحكى أيضا: قطع الله الغداة يد ورجل من قاله ومنه قولهم: هو خيرُ وأفضل من ثم وقوله:
( يا من رأى عارِضا أرِقت له ... بين ذراعَىْ وجَبْهةِ الأسَدِ )
فإن قيل: لو كان الآخر مجرورا بالأول لكنت بين أمرين