وقول الآخر:
( لمّا أتى خبر الزُبيَر تواضعت ... سورُ المدينة والجبالُ الخُشَّع )
وقوله:
( طولُ الليالي أسرعت في نقضى ... )
وقوله:
( على قبضة موجوءةٍ ظهرُ كفه ... )
وقول الآخر:
( قد صرّح السيرُ عن كُتْمَانَ وابتُذِلَتْ ... وَقْعُ المَحَاجن بالمَهْريَّة الذُقُن )
وأما قول بعضهم: صرعتني بعير لى فليس عن ضرورة لأن البعير يقع على الجمل والناقة قال:
( لا تشربا لبن البعير وعندنا ... عَرَقُ الزجاجة واكف المعصار )