الأمر مما يُستخدم في هذا الباب . وكذلك ما جاء عنهم من جناح وأجنح . قالوا: ذهب ( في التأنيث ) إلى الريشة
وعليه قول عمر:
( فكان مِجَنِّى دون من كنتُ أتقَّى ... ثلاثُ شخوص: كاعبان ومعُصِرْ )
أنت الشخص لأنه أراد به المرأة . وقال الآخر:
( فإن كلابا هذه عشرُ أبطُن ... وأنت برئ من قبائلها العَشْر )
ذهب بالبطن إلى القبيلة وأبان ذلك بقوله: من قبائلها
وأما قوله:
( كما شَرِقَتْ صَدْرُ القناة من الدم ... )
فإن شئت قلت: أنث لأنه أراد القناة وإن شئت قلت: إن صدر القناة قناة . وعليه قوله:
( مشين كما اهتزَّت رِماحٌ تسفَّهت ... أعالَيها مَرُّ الرياح النواسم )