فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 1234

إلى تأنيث العادة كما ذهب إلى تأنيث الحاجة في قوله: ( ما جاءت حاجتك ) وقال:

( يأيها الراكب المزجى مطيته ... سائل بنى أَسَد ما هذه الصوتُ )

ذهب إلى تأنيث الاستغاثة . وحكى الأصمعي عن أبى عمرو أنه سمع رجلا من أهل اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابى فاحتقرها ! فقلت له: أتقول: جاءته كتابى ! فقال نعم أليس بصحيفة ! قلت: فما اللغوب قال: الأحمق . وهذا في النثر كما ترى وقد علله

وهذا مما قد ذكرناه ( فيما مضى من ) كتابنا هذا غير أنا أعدناه لقوته في معناه . وقال:

( لو كان في قلبى كقَدْرِ قُلاَمةٍ ... حبّا لغيركِ قد أتاها أرسلى )

كسر رسولا وهو مذكر على أرسل وهو من تكسير المؤنث كاتان وآتنُ وعناق وأعنق وعُقاب وأعقب لما كان الرسول هنا إنما يراد به المرأة لأنها في غالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت